لما سفارة بلدي في دوله اجنبيه تقدرني وتفتخر بيا وبنجاحي بأني المصريه والعربيه الوحيده المستثمره في دولة البرازيل وأسست بيزنس ناجح جدا بدون ما احتاج اني اهاجر لهناك
غامرت وقررت استثمر شقي العمر واعمل فرع لشغلي واكون انا مصدر منتجات شركتي واطور مع فريقي تركيبات حصريه حلمت بيها سنين تصنع تحت اشرافي، اجتهدت كتير اوي ومريت بصعوبات محدش يتحملها ولا تخطر علي بال واخدت خبطات تكسر وتهد جبل والمحصله ان
شركتي البرازيليه هي الوحيده الحاصله علي شهادة الأيزو R&D ودي اعلي شهادة جودة في البحث والتطوير للتركيبات العلاجيه والتجميليه والشركه البرازيليه الوحيده اللي كل منتجاتها بلا استثناء مرخصه رسميا من منظمة الصحه الامريكيه FDA و الاتحاد الاوروبي CPNP اللي هما أصعب جهتين في العالم كله طبعا ده غير وزارت الصحه في مصر والسعوديه والإمارات الحمد لله
ودلوقتي اتفاجأ ان #سفارة_مصر في #البرازيل للمره التانيه تكتب عني مقال ده لينك الموضوع الاول
اما المره دي فهو عن تجربة نجاحي في العبور بشغلي الازمه العالميه وعودة الشركه لمستواها وافضل بعد أزمة كورونا اللي خلت الآلاف المستثمرين والمصنعين يقفلو شركاتهم حول العالم، فخوره بمشواري وبمجهود وتعب السنين فخوره بحرصي الدؤوب علي التميز والتفرد وسعيي في الحفاظ علي الصداره دائما في مجال شغلي زي ما بدأت فيه الأولي بفضل ربنا وكرمه عليا مكمله الاولي بتفاني واخلاص وضمير واصرار وعزيمه لا نهاية لهم
الطريق الصعب صحيح شاق ومرهق جدا لكنه بيوصلك لمكانه ملكش مثيل ولا منافس فيها متستسهلش وتقلد ولا تتشبه بحد ولا تسير وراء القطيع، اصنع طريقك الخاص من الصفر واستمتع بلذة الوصول للنجاح بعد المشقه،